प्रयाज-आज्यभाग-वेदि-प्रोक्षण-स्विष्टकृत्-समापन-प्रकरणम्
TS 2.6 functions as a procedural hinge in the Darśa–Paurṇamāsa cycle, moving from the protective and cosmologically-indexed preliminaries (prayājas) into the ocular/royal framing of the rite (ājyabhāgas as the ‘eyes’ of yajña), then into the spatialization of sacrifice through vedi-geometry and boundary-making. The prapāṭhaka integrates bandhu logic: seasons and worlds are ‘won’ by correctly sequenced offerings; the yajña is defended by mantra-armor and by correct separations (nirbhajana) of hostile forces from the measured ritual ground. It also encodes Adhvaryu risk-management: preventing ritual ‘cuts’ (chinna) by correct re-linking actions, and ensuring closure through svishṭakṛt and samyoḥ formulas. The narrative arthavādas (Agni’s flight, Matsya, Pūṣan’s tooth, Bṛhaspati’s mantra) justify precise handling, acceptance, and purification steps, aligning liturgical correctness with social order (brahman–kṣatra), prosperity, and safe passage to the desired loka.
Mantra 1
पसवो वा इडा स्वयम् आ दत्ते कामम् एवात्मना पसूनाम् आ दत्ते न ह्य् अन्यः कामम् पसूनाम् प्रयच्छति वाचस् पतये त्वा हुतम् प्रास्नामीत्य् आह वाचम् एव भागधेयेन प्रीणाति सदसस् पतये त्वा हुतम् प्रास्नामीत्य् आह स्वगाकृत्यै चतुरवत्तम् भवति हविर् वै चतुरवत्तम् पसवस् चतुरवत्तम् यद् होता प्रास्नीयाद् होता
إنّ الماشية هي حقًّا «إيḍā»؛ وهي بنفسها تمنح إشباع الرغبة—وبذاتها تمنح رغبة الماشية، إذ ليس غيرُها من يمنح رغبة الماشية. يقول: «لكَ يا سيّد الكلام (Vācaspati) قُدِّمَت هذه القرابين؛ إنّي أتذوّق/آكل (نصيبي) من القربان»، وبهذا النصيب يُرضي الكلام. ويقول: «لكَ يا سيّد المجلس (Sadaspati) قُدِّمَت هذه القرابين؛ إنّي أتذوّق/آكل (نصيبي) من القربان»، وذلك لأجل تحقّق «svagākṛti». فيصير الأمر «رباعيًّا»؛ فإنّ القربان رباعيّ، والماشية رباعيّة. وإذا أكل الهوتَر (Hotṛ) فالهوتَر هو (الذي يفعل ذلك).
Mantra 2
لو صبَّ القربان في النار لجلبَ الشدّة/الآفة؛ ولأعطى أيضًا الماشية لرودرا؛ ولصار اليَجَمَانَ (صاحب القربان) «بلا حماية». يقول: «لكَ يا سيّد الكلام قُدِّمَت؛ إنّي أتذوّق/آكل (نصيبي) من القربان»، وبهذا يقدّمها على نحوٍ غير مباشر (parokṣa). ويقول: «لكَ يا سيّد المجلس قُدِّمَت؛ إنّي أتذوّق/آكل (نصيبي) من القربان»، لأجل «svagākṛti». إنهم يتذوّقون عند موضع العبور (tīrtha) وحده، ويعطي الدَّكْشِنَا (dakṣiṇā) عند موضع العبور وحده. إنّ هذا ليفصلُ/يمزّقُ القربان (اليَجْنَ) حقًّا.
Mantra 3
إنهم يقطعونها، ثم يتذوّقون من الوسط، ويطهّرون بالماء. فالمياه هي حقًّا جميعُ الآلهة؛ وبالآلهة عينِهم يمدّون/ينسجون اليَجْنَ. لقد أبعدت الآلهةُ رودرا عن اليَجْنَ، فأتلفَ اليَجْنَ. فاجتمعت الآلهةُ إليه وقالوا: «ليكن هذا ملائمًا لنا.» وقالوا: «لن يكون هذا (القربان) مُحسَنَ الإتمام (svīṣṭa) إن لم نُرضِه.» لذلك صار (القربان) «سْفِشْتَكْرِت» (Sviṣṭakṛt) هو «سْفِشْتَكْرِت»؛ وبه يُستخرَج ما فسد فيه (في اليَجْنَ).
Mantra 4
قَطَعوهُ على مقدارِ الشَّعير؛ فلذلك ينبغي أن يَقطعَ بمقدارِ حبّةِ شعيرٍ فقط. فإن قطعَ أكثرَ من ذلك فليَغرسْهُ (يردَّهُ إلى موضعه). فهذا هو ما يَتعلّقُ باليَجْنَة: ما يَبسطُهُ وما يَصُبُّهُ (من السَّمْن)؛ وليَجعلْهُ مُتَّصلاً من الجانبين. وبالقطعِ ثمّ الصبِّ يَكتملُ مرّتَين؛ ويصيرُ اليَجَمانا «ذو قدمين» لأجلِ الثبات. وإن حملَهُ عَرْضاً (مائلاً) أَصابَ اليَجْنَةَ بغيرِ قصد؛ لذلك يَحملُهُ مُحيطاً من الأمام—يُحيطُ به عبرَ «تِيرثا» (مَعبرٍ مقدّس) وحدَه. ذلك ما أُديرَ به حولَهُ لأجلِ بوشَن—ذلك هو.
Mantra 5
بوشَنُ، حين همَّ أن يأكل، كَسَرَ سِنَّه؛ فلذلك نصيبُ بوشَن هو ما يُدَقُّ دقّاً ناعماً—فإنه حقّاً بلا أسنان. فقالت له الآلهة: «إن هذا قد صار غيرَ مستحقٍّ للنصيب»، أو: «إن هذا قد صار غيرَ صالحٍ للتقدمة». ثم حملوه مُحيطاً به إلى بْرِهَسْپَتي. فخافَ بْرِهَسْپَتي: «هكذا ستُصيبُهُ آفةٌ». فرأى هذا المَنترَ: «بعينِ سُوريا أُبصِرُكَ»، هكذا قال؛ لأن عينَ سُوريا لا تُؤذي شيئاً.
Mantra 6
إنه لا يُؤذي شيئاً؛ ومع ذلك خاف: «سيُؤذيني حين أقبضه/أتسلّمه». فقال: «بدفعِ الإلهِ سافيتṛ، وبذراعَي الأَشْوِين، وبيدَي بوشَن أَتسلّمه». فبدفعِ سافيتṛ تسلّمه—وبالبَرَهْمَن وبالآلهة—فتسلّمه. ثم خاف: «سيُؤذيني حين يأكله». فقال: «بفمِ أَغْنِي آكله». فإن فمَ أَغْنِي لا يُؤذي شيئاً؛ ومع ذلك خاف…
Mantra 7
«لقد قُدِّمَتْ، ولن تؤذيني»—هكذا قال—«بواسطة بطنِ البراهمن». فإن بطنَ البراهمن لا يَضُرُّه شيءٌ البتّة؛ فهو البراهمنُ لبِرْهَسْبَتي، لأنه أثبتُهم في البراهمن. وإن الأنفاسَ (البرانا) لتفارقُ مَن يأكلُ ما قُدِّمَ قربانًا. فإذا مسحه بالماء وطهّره، مسحَ الأنفاسَ وجمعها؛ فالبرانا حقًّا أمِرْتَة (خلود)، والماءُ أمِرْتَة. وهكذا يستدعي البرانا إلى موضعها كما كانت.
Read Krishna Yajur Veda in the Vedapath app
Scan the QR code to open this directly in the app, with audio, word-by-word meanings, and more.