
يفتتح الفصل الثامن بسؤال سافارْني: لِمَ تعود طقوس القرابين العنيفة إلى الظهور مع أنّ الحكماء والآلهة قد كبحوها، وكيف ينقلب الدَّرما الأزلي الطاهر بين الكائنات القديمة واللاحقة؟ يجيب سْكاندا بتصويرٍ أخلاقيّ لنزول الحال: فـ«كالا» (الزمن) يزعزع التمييز، و«كاما» و«كرودها» و«لوبها» و«مانا»—الشهوة والغضب والطمع والكِبر—تُفسد سلامة الحكم حتى عند أهل العلم. أمّا من كان «ساتتفَتا» وقد خمدت ميوله (kṣīṇavāsanā) فيبقى ثابتًا لا يتزلزل. ثم يورد سْكاندا «إتيهاسا» قديمًا لبيان سبب عودة النزعات إلى الطقوس العنيفة، ولإظهار شأن نارايانا و«شري» (Śrī). وتتحول الحكاية إلى دورفاسا، الزاهد الذي يتجلى فيه جانب من شانكرا، إذ يلقى امرأة سماوية تحمل إكليلًا عطِرًا؛ فيُوضَع الإكليل على الزاهد. وبعد ذلك يرى دورفاسا إندرا في موكب نصر؛ وبسبب غفلته وانقياده للشهوة يجعل الإكليل على الفيل، فيسقط ويُداس، فيثور دورفاسا بتوبيخ شديد. ثم يلعن بأن «شري»—وبفضلها يملك إندرا سيادة العوالم الثلاثة—ستفارقه وتعتزل إلى المحيط، مُقيمًا رابطة السبب والنتيجة بين ازدراء سلطة الزهاد وفقدان القوة المباركة والبركة السعيدة.
No shlokas available for this adhyaya yet.