
يعرض هذا الفصل سردًا لاهوتيًا متعدد المراحل يبيّن عاقبة الكارما، والتصحيح بالتعبّد (بهكتي)، ومسار الوصول إلى التحرّر. (1) الملك فاسو، وقد حُبس داخل الأرض بسبب زلّة، واظب على الجَپا الذهني لمانترا البهاغافان ذات المقاطع الثلاثة، وعبد هاري بعبادة شديدة، ملتزمًا بنظام «البنجاكالا» ومراعيًا العمل «وفق الزمن والشاسترا». (2) رضي فاسوديفا وأمر غارودا أن يستخرج فاسو من شقّ الأرض ويعيده إلى مقام رفيع؛ وفي ذلك تأكيد لفاعلية العناية الإلهية عبر وسيط سماوي. (3) ثم يوضح النص أن إساءة القول وقلة الاحترام قد تجرّ نتائج قاسية، غير أن الخدمة الخالصة لهاري وحده تُطهّر سريعًا وتمنح نيل المقام السماوي؛ فينعم فاسو بتكريمات أهل السماء. (4) وتأتي حادثة أخرى عن أتشودا (المتصلة بالـ«بيتْرِ» أسلاف الأرواح)، وسوء التعرف، ولعنة الأسلاف التي تتحول إلى خطة فداء منظّمة: ولادات قادمة في عصر دفابارا، استمرار التفوق في البهكتي، عبادة على نهج «بانتشاراطرا»، ثم العودة إلى العوالم الإلهية. (5) وفي الختام ينتقل فاسو من التمتع إلى الزهد (فايراغيا): يتأمل راماپتي، ويترك جسد الديفا بتركيز يوغي، ويبلغ فلك الشمس الموصوف بأنه «بوابة التحرّر» لليوغيين الكاملين، ثم تُرشده آلهة عابرة إلى شفيتادفيپا العجيبة—بوصفها أرضًا حدّية للمتعبّدين الساعين إلى غولوكا/فايكونثا. ويُختتم الفصل بتعريف «شفيتاموكتا» بأنهم الذين يعبدون نارايانا بدين الإخلاص الحصري (إيكانتيكا-دهرما).
No shlokas available for this adhyaya yet.